Posts

#279: It's Not Your Fault

You might think it’s unfair that it wasn’t you who caused what you’re trying to heal from now, yet it’s you who has to take the full responsibility of dealing with it. But, remember, always, that it’s never your fault, you’re never obligated to select a particular choice over the other, and you have tons of options in each second of your life. I understand how hard it seems to believe that you do have that thing which is called “free-will”, but you do. And believe it or not, you’re using it right now; actually, you use it as you breathe.

#278: يوم ما صدقت إني تُهت

النهاردة وأنا راجعة للبيت من طريق أنا عارفاه ومشيت فيه أكتر من مرة قبل كدة، تُهت.. تُهت، على الرغم من إني عارفة الطريق... ومكانش عدم تركيز مني، بالعكس أنا كنت مركزة جدًا.. اللي حصل انه في بداية الطريق بيكون فيه كوبري، وطريقي زي ما أنا عارفاه هو إني ما أطلعش الكوبري وأمشي على طول.. اللي حصل إني وأنا معدية من جنب الكوبري، لقيتني بقول لنفسي انه كان المفروض أطلع الكوبري ده.. وكنت بتكلم كأني مصدقة من جوايا جدًا إني غلطت في الطريق وإني كدة بقيت ماشية في الاتجاه العكس ولازم ألاقي أ ول ملف وأرجع علشان أرجع أخد الكوبري.. فضلت ماشية كتير ومش بلاقي الملف وحاسة بندم وحسرة ولوم لنفسي إني كدة هتأخر زيادة، لأني ماشية في اتجاه معاكس لوقت كتير وهارجع امشي نفس المشوار وهضيع نفس الوقت ده تاني... شغلت الGPS علشان يدلني أحسن، لقيته بيقولي أفضل مكملة في طريقي.. قلت عليه بيخرف، وقفلته.. وبعدين لقيت يافطة مكتوب عليها اسم الشارع اللي عايزة أوصله وبتقول إني أكمل على طول.. قلت، ده أكيد فيه شارع في المنطقة دي اسمه على نفس اسم الشارع اللي أنا أعرفه .. طنشت اليافطة، ولسة مُصممة إني ألاقي أول ملف علشان ألف وأرجع...

#277: A Marriage of Two Best Friends

Let me tell you the story of those who were best friends, and then all of a sudden they got married. At that time, I thought it couldn’t have been any other way, that must have been expected. It must have been a prayer they both have secretly prayed, specially her. She must have been wishing and praying hard for such a dream to come true. And eventually it did! At that time, I thought that it’s true that dreams do come true, that prayers are answered, and miracles do happen;  they just don’t happen to me!! That gave me hope, yet that was just a false hope. It hit me today, like a fireball, that maybe she didn’t, or they didn’t, dream about it like I thought she did. Maybe she never prayed that prayer, and maybe she never really considered it a miracle. She only cared about being a good friend, she only cared for what she had in her hands, nothing more, she didn’t expect, nor desired, something that is beyond her abilities to catch. And that made me wonder, how could I ever awa...

#276: أهو ذنب أم تحذير؟

لا أدري ما هذا الذي أصابني! أهو ذنبي الذي اقترفته في لحظة يأس؟ أم هو تحذيرٌ لي لكي انتبه لما استحقه حقًا؟! اتسائل كثيرًا، ولطالما أرهقني السؤال... لماذا يصعب عليّ فعل كل ما أظنه سهلًا بسيطًا؟ لما لا أجد ذاك الدافع القوي الذي يدفعني للحياة بكل سعادة ومرح؟! ولماذا هي الحياة مقرونة فقط بكل ما هو سعيد ومرح؟! لا أجد ما يحفزني لأقوم بما قد وعدت نفسي أن أقوم به! ثم أتأمل شكل حياتي المقبلة، إذا ما بقيتُ هكذا، غير مبالية، وغير راغبة.. فأجدها كاحلة الظلام، وأشبه بالموت.. ومن أنا لأ تحدث عن الموت؟ ماذا أعلم أنا عن الموت؟! فحتى ذلك ليس لي الحق فيه... كم اتمنى لو لم أكن هنا... ولكني، هل حينها سأكون مطمئنة وهادئة البال؟! أظلُ في تذكر دائم لمن هم ليسوا في ذكري... أليس من حقِ المذكور على الذاكرِ زيارته؟! فلا اسعى أنا لزيارتهم، ولا هم يسعون... ونظل هكذا بين فراقٍ واشتياق... يا له من ألمٍ خالص، ألمٍ ليس في محله.. أما عنك، فتظل أنت وذاكراك وحدكما تجعلان لحياتي معنى... فمن أنا بدونك؟! أدرك مدى خطورة ما أقوله الآن، ولكني قد يأست مني ومن محاولاتي الدائمة لإصلاحي... هي فقط لحظة يأس..

#275: كغريقًا

كغريقًا يشتاقُ إلى البحرِ، فيذهبُ إليه بكاملِ إرادته، ويدع الماء تلامسه وتلاطف جسده شيئًا فشيء، ويطمئن كلما غاصت قدميه في الرمالِ من تحته.. مبتهجًا منتصرًا ظانً ا منه أنه قد غلب البحر اليوم، وأنه قد أصبح لخياله الرومانسي مكانًا في هذه الواقعية.. فتأتي اللحظةُ المعتادة على غفلةِ مُتناسية، لحظةُ الهزيمة، لحظةُ خيبةِ الأمل، تأتي من حيث لا يحتسب.. فيجد الماء قد استحوذت على جسده بأكمله ماعدا رأسه، ويجدُ أطراف أصابع قدميه بالكاد تعافر لتلامس اليابسة.. فيدرك المصيبة التي أصابته .. ويدرك أنه لا يوجد له سبيل إلا أن يتماشى مع ما أصابه .. فيتذكر جميع فنون السباحة التي قد تعلمها من مراتِ غرقه السابقة، ويصُب كل تركيزه على محاولته لمقاومة الماء، حتى يفقد طاقته بأجمعها ويغرق. قد يُحالفه الحظ، كما حالفه في المراتِ السابقة، ويأتي أحدهم لانقاذه .. وقد يظلُ غارقًا للنهاية .. فما هو إلا غريق ..

#274: نبتة فاسدة

نبتة قد فسدت، لكنها لم تمُت .. فظل صاحبها يرويها ويعتني بها علها تتعافى ... لكنها لا تُزهر ولن تُزهر مرةً أخرى كما أزهرت من قبل ... حتى أن يمِل منها صاحبها ويتركها لتموت، لكنها لا تموت وتزداد فسادًا... وكأن لبقائِها غرضٌ يجهله، وتجهلهُ هي الأخرى .. كلاهما يتعذبا .. فلا يستطيعان المُضي قِدمًا دون ألم الفساد، ولا يستطيعان عفو بعضها البعض على ما أصابهما.. كأن ما أصابهما كان بفعلِ ايديهم... كأنهما هما اللذان يتحكمان في القدر.. ونسوا مُقدرِ الأقدار ذو الحكمة والرحمة.. فيا عفو .. اعف عنا وارحمنا ...

#273: المستعمر

كم هو مُضحك انه كل ما يشغلُني الآن هو أن ابتعد عنك ... ليس بالمسافات، ولكن بالفكر ... لا أنفك أن أُشيح بفكري عنك لبضع ثواني فتأتيني مرةً أخرى لتتأخذ موقعك في منتصف عقلي وفي مُقدمة قلبي.. فلا أنطق بغير اسمك كلما حل الصمت داخلي.. فإنك لم تُسيطر على تفكيري فقط، لكنك قد استعمرت كل كياني... وأنا من يُلام على ذلك.. أنا هي من أدخلتك قلبي، وأنا هي من جعلتك تنمو وتمد خيوطك بداخلي حتى التحمت أنسجتك بانسجتي .. ويا ليتك كنت أنت حقًا من استعمرني.. لكن ذاك المُدمر الذي بداخلي، ما هو إلا خيا لٌ لك .. صورةً لك قد رسمتها أنا بمشاعري المتدفقة البريئة .. كانت مشاعر طفلة تظن إنها تملك هذا الكون بايديها كبسكويتة الايس كريم .. نعم، لقد خدعتُ نفسي حينما ظننتُ إنه يكفيني أن أصدق تلك الدقات التي دقها القلب فَرِحًا بما يراه من أفعال ويسمعه من كلام ويرويه من نظرات مِن شخصٍ ذو رونق مثلك.. فهل لي أن أعود لتلك اللحظة التي علمتُ فيها عن وجودك؟ هل لي أن أغير الماضي، فأحول دون لقائك؟ .. أدرك جيدًا أنه إذا غيرتُ الماضي فسيتغير كل شيء في حاضري الآن.. لكن، لما لا؟ ليس لأنه قد يكون أفضل، فذلك في علم الغيب، ولكن لأنه...